يعتبر المؤلف الأستاذ علي شعبان الأسطى أحد الكتاب العرب الليبيين المهتمني بدراسة الفكر الأنساني والسياسي، والتوثيق التاريخي. وله اصدارات في هذا المجال اشهرها كتابه "صرخة الفكر الانساني" إلى جانب اهتمامه بالكتابة الصحفية حيث نشر له العديد من المقالات بالصحف والمجلات المحلية. وفي هذا الكتاب يستعرض المؤلف التاريخ الديمغرافي بمحلة ميزران بشكل توثيقي تراثي لمعالمها، واعلامها، وسكانها من منتصف القرن التاسع عشر، وحتى القرن العشرين وذلك في ستة فصول، تصور الحياة السائدة بالمحلة انذاك. ان المؤلف يهدف من هذا الكتاب الموسوعي، إلى توثيق التراث والموروث الاجتماعي التاريخي بالمحلة زهاء قرن من الزمن يعكس صدق الحياة الاجتماعية والثقافية والانتماء الوطني والقومي داخلها وسوف يجد القارئ الكريم كل ذلك مفصلاً، تفصيلاً شيقاً، ومرتباً ترتيباً تاريخياً منظماً يدل على أن المؤلف متمكن، وعلى اطلاع بتاريخ وتراث وطنه الذي اختصره في دراسة جزء صغير تمتل في محلة ميزران التي كانت في الماضي ولا تزال في الحاضر تشكل بؤرة مدينة طرابلس
.
أخبار - كتب جديدة - عروض