اتخدت حميدة العنيزي من المدرسة منطلقا لتحقيق رسالتها للنهوض بالمرأة ثقافيًا واجتماعيًا، واخراجها من عزلتها، ولم تكن مجرد مدرّسة، بل أمًا لجميع تلميذاتها، ومربّيةً وباحثة اجتماعية ومرشدة وداعية للتطوّر والإصلاح. ومن الطبيعي أن تعجز العادات والتقاليد عن إيقاف تطوّر الحياة الجارف، فقد أدخلت خريجات حميدة العنيظي روحًا جديدة في منازلهن. فأزدانت جدران الغرف باللوحات الجميلة التي قامت بتطريزها التميذة في المدرسة، واستطاعت الأم أن تطّلعَ على أخبار المدينة عن طريق الصحف المحلّية التي كانت تقرأها عليها ابنتها.
.
أخبار - كتب جديدة - عروض