تعجرفت الشمس بشعاها مع الأصيل، فعجز أن يفتح جفنيه. الشمس بعد الشروق دائما ساخطة، متغطرسة، انتقامية، لا تنكسر شوكتها إلا مع الزوال. عندما تدركها الشيحوخة، تركع ذليلة، تتوسل قبل ان تنكفئ نحو الفناء اليومي.
تذكر كيف قاده الودّان المجنون حتى ألقى به في الهاوية وتركه هناك معلقا في فمها، ولولا السر العظيم الذي ورثه عن والده لولا الصبر - السر الوحيد القادر على قهر الصحراء - لما نجا من تلك المصيدة. فهل ينقذه الصبر من هذه المصيدة أيضا؟
.
أخبار - كتب جديدة - عروض