"طلب من بعض الأصدقاء، مرارا، تدوين أحداث سنوات الاستعمار الإيطالي. وقد قررت القيام بذلك عندما رأيت ما تقترفه يد الاستعمار من أعمال تدمير لبلدي وشعبي. وأنا أتعهد في هذه الرواية، بتوضيح تاريخ تلك الحقبة، والله شاهد على نزاهة كلماتي وصدقها". بهذه الكلمات استهل القائد العربي، محمد فكيني الطرابلسي الرجباني، رواية قصة الاستعمار الإيطالي لليبيا، مستندا بشكل خاص على الوقائع التي جرت في طرابلس الغرب بدءا من أكتوبر 1911، وهو تاريخ نزول الحملة الإيطالية إلى طرابلس، حتى فبراير 1930، عندما اضطر آخر معارضي الوجود الإيطالي إلى التخلي عن النضال واللجوء إلى الجزائر. بعد عشرين سنة من الحروب، عشرين سنة من المعاناة لشعب حاول بشتى السبل المحافظة على هويته وثقافته ودينة خلال عمليات التذويب التي اشتدت قمعا وتدميرا.
.
أخبار - كتب جديدة - عروض