و"الإسلام في الأسر" كتاب جطلي يطالب في أحيان كثيرة بالمستحيل ليصل إلى الممكن. ولكنه في الدرجة الأولى كتاب ثوري، بكل ما تحمل هذه الكلمة من عنفوان وحقيقة، لا مواربة فيه ولا وجل ولا دجل. وهو كتاب يتحدى فيه العقل العربي، المغلق على مفاهيمه التقليدية الاستسلامية. وهو كتاب تبشيري، يبسط مفاهيم الاسلام البسيطة والجريئة، بعد أن يعرّي كل الغيبيات التي حولها. و"الاسلام في الأسر" كتاب أسئلة أيضاً، أشئلة التاريخ الجوهرية القادرة على التحريض على طلب مفاهيم ثقافية عربية جديدة، لها صلة مبائرة بفكر جماهير الناس العاديين. والصادق النيهوم في أسئلته هذه يحاول أن يخلق عن طريق هذا التحريض ثقافة الإسلام الديموقراطي، تُجاري العصر
.
أخبار - كتب جديدة - عروض